الخمر يرقص والكؤوس تصفّقُ
والليل من صهبائه يتذوّقُ
والعود تضربه انامل حسنه
فتسمرت اوتاره لا تنطقُ
ومحسد العينين سهّد ناظري
ما زال يسلبني الكرى ويؤرّقُ
اخفى محاسنه الحرير وقد بدا
كالبدر من بين الغمامة يبرقُ
امزلزل الآهات تحت قلوبنا
لم يبق شيئ للمواجع يصعقُ
حمّاكِ واعتاد الفؤاد حسيسها
اني على جمراتها اتحرّقُ
ولبرد ثغرك هائما ما ذقْته
اني لبرد نميره اتشوقُ
حسبي من الموت الرهيب جهالةً
اخشى الرماح ونصل قدك ارشقُ
ومن الدروع السابغات تدرعاً
وسهام طرفك بالخوافق ترشقُ
ادركت اني لا محالة مدركُ
وعجبت حتى الآن حيّا ارزقُ