ذوقوا عذاب الطوى يا آكلى الذهب
لا تتركوا الناس نهب الجوع والوصب
أحياء بالدور موتى لست تعرفهم
ماتوا من العز أم ماتوا من السغب
وصابرين يكاد الجوع يطمعهم
مثل البهائم سوق التبن والحطب
يطوون ليلهم سهدا ومسغبة
وليلكم ينقضى في اللهو والطرب
شبعتم من أفاويق الغنى فدعوا
للجائعين فتات الغنم والسلب
لقد جبنتم عن الهيجاء معذرة
فخلتم الموت بعض النصر والغلب
لستم من الشعب في دين ولا خلق
وليس منكم على جاه ولا نسب
وما لكم في سبيل المجد مفخرة
غير التبجح بالألقاب والرتب