ليلةٌ أولى في الغربة
مساؤكَ لا يشيخُ إذا تهادى
وأنت مكابرٌ، هجرَ البلادا
تعتّق في فناجين المقاهي شحوبكَ ثم تشربه فُرادى
تفضفضُ للكؤوس، كأنّ نارا تؤرخُ نصفَ صبوتها رمادا
وتأوي للرقادِ وأنت تدري بأن الحلمَ يختصرُ الرقادا
تشجّرَ يأسكَ المشؤوم حتى رأيت بهارج الدنيا سوادا
فتصعدُ حينَ تصعدُ نحو حلمٍ تطاولهُ، فيزدادُ ابتعادا