الحزنُ طائرُ رخٍّ من
(أساطيري)
فحيثما تجدي ذاك
(الأسى طيري)
وأثثي قمرا
واستحدثي بشرا
وعلّمي الدربَ
ما خطوُ الغناديرِ
قُصّي من الظلّ
ما يكفي لرحلتنا
نخلا،
وهاتي خطانا للمشاويرِ
جرّي من اللحنِ
موالين في طربٍ
لحنَ البياتِ
ولحنًا غير مذكورِ
يا فتنةَ الروحِ
يا نورًا يُحرّضني
للقربِ
ما للفتى بدٌّ من الطورِ
يا لثغةً
في فمِ الدنيا إذا نطقتْ
تعلمَ العُميُ
وصفَ الأعين الحورِ
الآنَ،
قال الذي في رائه غنجٌ:
رواية الروح
لم ترسم بطبشورِ
الآنَ،
نأوي إلى سقف يظللنا
ولا نرى غيرنا
من كوة السورِ
الآنَ،
عصفورةٌ في ظل خابيةٍ
تُسائلُ الماءَ
عن شوقِ العصافيرِ
حين التقينا على فاءينِ،
كنتُ أنا
فجرَ الحياةِ
وأنتِ فكرةَ النورِ
خسرتُ
آخر بيتٍ في مخيلتي
وما حلمتُ
بحلمٍ غير مبتورِ
وجئتُ نحوكِ
كي نحيا بلا ألمٍ
من شهقةِ العمرِ
حتى نفخة الصورِ