تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

صوتانِ

يخترقانِ أفقَ الصرخةِ

شال الغيابِ

يلفُّ وجهَ الرحلةِ

خلفي المدائنُ والعروشُ

تساقطت

وفمُ الصغارِ

مؤذنٌ للجمعةِ

كَلكَامشٌ يأتي

بدلوٍ فارغٍ .. مستجديًا

قلبي الحزين، ودمعتي

تتسللُ الآرامُ

تحت عباءتي

كي يهدأ الطفل الشريد

بغفوتي

جرّدت

أشرعة السماء بنظرةٍ

ونفختُ

روحًا للقصيد بهمسةِ

هو آمنٌ،

من يستظل بشمسنا

ويريح قافلة الهموم

بنخلتي

هو آمنٌ،

من لم يطأ بشموخهِ

سحبَ الدخان

اللائي جئن بسوءةِ

نحن الذين

نَشدُّ خيمةَ أمسنا

إن هزّتِ الهوجاءُ طُنبَ الخيمةِ

أوَ ما سألتَ

إذا اعتراكَ تلهفٌ

للخلِّ أو جاوزتَ حدَّ اللهفةِ

أوْ

شاقك الأحباب بوحَ مدينةٍ

رحلوا

وأنتَ تعضُّ وهمَ الحسرةِ

أوَ ما سألتَ،

وللمدافع صولةٌ

تجتاح

بسمةَ طفلةٍ للعبةِ

مَن يسهرون

إذا الجفون تعانقت

كي يرسموا ذاك الشعور

بوردةِ؟!

ما زلتَ

ديوان العروبةِ كلها

رغمت أنوفُ السائرينَ بجوقةِ

هم شددوا

هم نددوا

هم هددوا

لكن تواروا

تحتَ ضوءِ الكلمةِ

إن حاولوا – وهماً –

فذلك بُعدهم

حتى ولوجِ الحبلِ سَمَّ الإبرةِ

يا سيد الكلمات

عذركَ كاملٌ

وأنا اعتذاري

لا يبرر كبوتي

عمرٌ،

وملعقةُ الخيالِ تديرني

فتذيبني طرباً

بتلك الرنَّةِ

تتقافز الأحلام

خشيةَ وهمنا

ونظلُّ نعقد ليلنا بالشمعةِ

وتفرُّ أقفاصٌ

ويبقى طيرنا

هزِجا،

يغرد فوق تلك الدوحةِ

ونردد الأشعار

داخل كهفِنا

حتى نزحزحَ

صخرةً عن صخرةِ