تشيخُ
بوقع خطاي الطريقُ
وكل الدروب عليَّ
تضيقُ
أفضفض للبحر
عما بقلبي
ولا يفهم البحرَ
إلا الغريقُ
وأمّا أنا
جلبتني الظروفُ
وتفصلني عن جذوري
صروفُ
أمامي (خليجٌ)
وومضة حلمٍ
وخلفي (بلادي)
وقلبٌ شغوفُ
فأصرخ:
رفقاً بنا يا عناءُ
ومهلا
فإنَّ هداياك داءُ
ومهما اشتعلت
لتدفئ روحي
ففي معطفي
يستفيق الشتاءُ
عميقٌ هو الجرحُ
دون الجراحْ
فيا ليت لي
غير كفي جناحْ
أصلي صلاة الطيور
وأشدو
لِأُمي وشُباكها في الصباحْ