سموٌ في الطموحِ إلى المعالي
وعمرٌ.. يكتسي خيرَ الخصالِ
كأن العمرَ.. من غَدَقٍ تسامىٰ
يمدُّ الأرضَ.. بالماء الزلالِ
فتنتعشُ الربوعُ بخيرِ نبتٍ
نما في أرضِ أفذاذِ الرجالِ
نما.. بالحب والتوجيه حتَّىٰ
تجلَّىٰ في الفيافي والظلالِ
بأجملِ ما تَمَثَّلَهُ شبابٌ
وأزهىٰ ما يكونُ من الجمالِ
بأرضِ القوزِ قد سطَعَتْ نجومٌ
وفارسُنا؛ كشمسٍ في المعالي
وحُقَّ له.. فذاك لنا عزيزٌ
وأُستاذٌ.. إلى شِيَمِ الكمالِ
إذا قابلتَهُ.. أهداكَ حباً
وخيراً في المقالِ وفي الفعالِ
وعلْماً.. تستنيرُ به فترقىٰ
وإبداعاً من السحرِ الحلالِ
ومهما قلتُ من مدحٍ بشعري
أراني.. ما وَفَيْتُ له مقالي
فعذراً.. من مُحِبِكَ يا رفيقي
فمثُلكَ شامخٌ.. مثلَ الجبالِ
ولكنِّي.. أخصُّكَ من دعائي
إلى ربِ المشيئةِ ذي الجلالِ