كَأَنَّنِي والمدى أجتازُه عُقَدا
ظِلٌ لِمَن سارَ يَطوي في (طُوى)القِددا
أسيرُ في دربِه المحزونِ متكئًا
عَصا الأماني أجوبُ السفحَ والسندا
عِقدٌ من الشّجنِ المعقودِ في كبدي
وليس إِلَّاكَ من ألفيتُه عَضُدا
أتممتُها حِججًا شاخت رؤايَ بها
حتى إذا ما ٱنقضى لم يُوفِ ما وَعدا
يا واهبَ المعجزاتِ التّسع في يدِه
أنا الكليمُ فهبني يا كريمُ يدا
بيضاءَ ينصاحُ منها النّورُ في حِلَكي
كي أسّتَبِينَ الرؤى والدربَ والرشدا