تخطَّ إلى المحتوى

يا لتلك الروضة الغناءضمت

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

يا لِتلكَ الروضةِ الغنَّاءِ،ضمَّتْ،

في ثناياها ، غُصونَ الشِّعر ، أزهارَ الجَمَالْ

لأميرٍ سكنَ الشِّعرُ حناياهُ ، فأضناهُ ،

و أغناهُ ، بهاءً ، و جمالاً ، و جلال

رحلت عيناي في النَّص ، فجَاءَ الحلُّ ،

منقوشاً ، ومحمولاً ، على كفِّ الخيال

وتَوالتْ بين أفكاريَ ، ألوانٌ ، وطارتْ ،

من خيالاتي خطاطيفُ السؤال.

آمَنَتْ ، رُوحي ، بأنَّ الحبَّ ، نصفٌ ظاهرٌ ،

في الشمسِ ، والآخرُ ، يبقَي في الظلال.

وبأن الحبَّ ، أحلى من أمانينا وأشهَى،

من خُصيلاتٍ ، على خدٍّ ، وخَالْ

إنه دربُ رحيلٍ ، في سماءِ النَّشوةِ العُظمى،

ومعراجٌ إلى أرض ِالكَمال

قَلمِي ، نَهرٌ ، وأشعاريَ ، إبحارٌ ، إلى مَنْ،

يحفظُ الوُدَّ ، وتعنيهِ جذورُ الإتصال

كلماتي ، تغمرُ الأبعدَ ، والأقْربَ دفأً ،

وحناناً ، من بذور الإشتعال

في ثنايا نغَمِي ، يأتلقُ اللَّحنُ الذي ،

أيقظهُ الشعرُ ، وأمْلاهُ ، على أيَّةٍ حَال

كطيورِ البحرِ ، عادت كلماتي ، كعصافير،

الكناري ، سافرتْ ، بين مروجٍ ، وهضابٍ ، وتِلالْ

فوق سهْمِ الحرفِ أرسلتُ جوابي ،

بجناح السرعةِ القُصوى ، وجاوزتُ المحال

مثل صقرٍ يخطفُ المعنَى ، من البحرِ ، ويهديهِ ،

تخاريماً ، وأقواساً ، لأحداقِ الهلال

من هُنا ، من سَباءٍ ، يرجِعُ ذاكَ الهُدهدُ ،

الغائبُ ، يأتيكَ ، بما ليسَ يُقال

همزةُ الشِّعرِ ، هي البرقُ ،الذي يجمَعُ قلبينِ،

كغيمٍ ، وسحابٍ ، فوق هاماتِ الجبال

وحديث الغُصنِ ، للنّسمَةِ ، أغنَى ، من أغانينا،

وأسمى ، من ترانيمٍ ، وعزفٍ ، وسِجال

نمنماتٍ ، يرتدي طاووسُ أحلامي ،

وترصيعاتُ نونٍ،

تَسْكبُ النورَ ، على موجِ الظلالْ

فرحةٌ ، تُورقُ في القلبِ ، وقد قابَلْتُ من أهوى،

وشوقٌ ، يتلاقَى ، بحبورٍ واحتفالْ

ترقصُ الورقاءُ ، في ساحةِ أيَّامِي ، وتمضي،

تسحبُ الذيلَ بعُجبٍ واختيالْ

وغرابُ البين ، يُروَى ، أنهُ ماتَ وحيداً،

بعد ما تمَّ تلاقينا ، وفُزنَا بالوصالْ

كل أيامكَ تَصفُو ، عندما يدنو إلى قلبكَ،

مشتاقٌ كريمُ النَّفسِ ، محمود الخصال

ولقد تهنأُ بالعيشِ ، إذا فُزْتَ بحلمٍ واحدٍ،

يأتي ، وقد كان بعيداً في المنال

وكفاها غابرُ الأيامِ أن تحظَى بيومٍ ،

ربما يَعْدِلُ في عمركَ ، أياماً ، وأعواماً طوال

وصلاة الله تغشى سيِّد الخلقِ ومن سار،

على النهج الذي بلَّغ من صحبٍ وأتباعٍ وآل