يا لِتلكَ الروضةِ الغنَّاءِ،ضمَّتْ،
في ثناياها ، غُصونَ الشِّعر ، أزهارَ الجَمَالْ
لأميرٍ سكنَ الشِّعرُ حناياهُ ، فأضناهُ ،
و أغناهُ ، بهاءً ، و جمالاً ، و جلال
رحلت عيناي في النَّص ، فجَاءَ الحلُّ ،
منقوشاً ، ومحمولاً ، على كفِّ الخيال
وتَوالتْ بين أفكاريَ ، ألوانٌ ، وطارتْ ،
من خيالاتي خطاطيفُ السؤال.
آمَنَتْ ، رُوحي ، بأنَّ الحبَّ ، نصفٌ ظاهرٌ ،
في الشمسِ ، والآخرُ ، يبقَي في الظلال.
وبأن الحبَّ ، أحلى من أمانينا وأشهَى،
من خُصيلاتٍ ، على خدٍّ ، وخَالْ
إنه دربُ رحيلٍ ، في سماءِ النَّشوةِ العُظمى،
ومعراجٌ إلى أرض ِالكَمال
قَلمِي ، نَهرٌ ، وأشعاريَ ، إبحارٌ ، إلى مَنْ،
يحفظُ الوُدَّ ، وتعنيهِ جذورُ الإتصال
كلماتي ، تغمرُ الأبعدَ ، والأقْربَ دفأً ،
وحناناً ، من بذور الإشتعال
في ثنايا نغَمِي ، يأتلقُ اللَّحنُ الذي ،
أيقظهُ الشعرُ ، وأمْلاهُ ، على أيَّةٍ حَال
كطيورِ البحرِ ، عادت كلماتي ، كعصافير،
الكناري ، سافرتْ ، بين مروجٍ ، وهضابٍ ، وتِلالْ
فوق سهْمِ الحرفِ أرسلتُ جوابي ،
بجناح السرعةِ القُصوى ، وجاوزتُ المحال
مثل صقرٍ يخطفُ المعنَى ، من البحرِ ، ويهديهِ ،
تخاريماً ، وأقواساً ، لأحداقِ الهلال
من هُنا ، من سَباءٍ ، يرجِعُ ذاكَ الهُدهدُ ،
الغائبُ ، يأتيكَ ، بما ليسَ يُقال
همزةُ الشِّعرِ ، هي البرقُ ،الذي يجمَعُ قلبينِ،
كغيمٍ ، وسحابٍ ، فوق هاماتِ الجبال
وحديث الغُصنِ ، للنّسمَةِ ، أغنَى ، من أغانينا،
وأسمى ، من ترانيمٍ ، وعزفٍ ، وسِجال
نمنماتٍ ، يرتدي طاووسُ أحلامي ،
وترصيعاتُ نونٍ،
تَسْكبُ النورَ ، على موجِ الظلالْ
فرحةٌ ، تُورقُ في القلبِ ، وقد قابَلْتُ من أهوى،
وشوقٌ ، يتلاقَى ، بحبورٍ واحتفالْ
ترقصُ الورقاءُ ، في ساحةِ أيَّامِي ، وتمضي،
تسحبُ الذيلَ بعُجبٍ واختيالْ
وغرابُ البين ، يُروَى ، أنهُ ماتَ وحيداً،
بعد ما تمَّ تلاقينا ، وفُزنَا بالوصالْ
كل أيامكَ تَصفُو ، عندما يدنو إلى قلبكَ،
مشتاقٌ كريمُ النَّفسِ ، محمود الخصال
ولقد تهنأُ بالعيشِ ، إذا فُزْتَ بحلمٍ واحدٍ،
يأتي ، وقد كان بعيداً في المنال
وكفاها غابرُ الأيامِ أن تحظَى بيومٍ ،
ربما يَعْدِلُ في عمركَ ، أياماً ، وأعواماً طوال
وصلاة الله تغشى سيِّد الخلقِ ومن سار،
على النهج الذي بلَّغ من صحبٍ وأتباعٍ وآل