نسَجْتَ للحُبِّ والأمجادِ أوتارا
عزفتَ نبْضًا وكانَ القلبُ قِيتارا
في مسرحِ الفِكْرِ أسدلْتَ الرؤى أمَلًا
حتى ارتخى واسِعُ الآمال أستارا!
هززْتَ كلَّ شباكِ الأرضِ يا هدَفًا
ولوْ تباعدَتِ الأيامُ أمْتارا
فأيُّ حُسْنٍ رميْتَ الناظرينَ به؟
بحُلْوِ أنفاسِها أحييْتَ عشْتارا