تخطَّ إلى المحتوى

وقوفا على ما ليس إلا مودعا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وقوفاً على ما ليسَ إلا مُوَدِّعا

وقفنا لكي نروي دماءً وأدمُعا

عشيقاً ومعشوقاً بظلِّ قصيدةٍ

على ضِفَّتيْ نايٍ بكيناهما معا

ولو أنّ حتفاً ما أفاقَ لدلّنا

وألقى علينا ما هُنالكَ مصرعا

تنائيتَ حتّى قلتُ ضلّ بهِ الهوى

ووافيتَ حتّى قلتُ: ذابَ تولّعا

فيا ليتَني آن الوداعِ جمعتُهُ

ويا ليتَهُ آن الوصالِ تفرَّعَا

وياليتَ أنّ الوردَ حاربَ بينما

قطفناهُ ليتَ العطرَ قاومَ أو وعى

وليتَك يا حتفي صدقتَ وليتَهُ

غداةَ رماهُ الغيبُ كان تورّعَا

فلو أنّ عصفوراً تهجّا حديثنا

لأفشى ولو جازَ السماعُ لأسْمعَا

ولو أنّ أهل العشقِ قاسُوا بخفْقةٍ

على البينِ زلزالاً لزادوا تصدُّعا

وولّوا فراراً من أمامِ قصيدتي

وخرّوا سجوداً في الغرامِ ورُكَّعا