(لا يبالي الموتى بثرثرةِ الأحياءِ..)
صوتُكَ الآنَ ترابٌ..
يشربُ الموتَ على مهْلٍ
ويدنُو حيثُ
يرتَدّ الصدى جُرحاً..
وترتاحُ تفاصيلُ الجسدْ!
موتُك الآنَ كتابٌ..
يقرأُ
الصمتَ وحيداً
ويصبُّ الريحَ في كأسِ الأبَدْ..
صمتُكَ الآن جوابٌ
يتوارَى في سطورِ الغيبِ..
والغيبُ سماءٌ
لا يُدانيها أحدْ..