لاتمُتْ
قبل أنْ يجدَ الماءُ لوناً يليقُ
بوحشيّةِ الظّمإِ المتكاثِرِ في ملحِنَا..
في السّرابِ الذي
كشفَ الجرحَ في وقتِنَا قبل أن يلتئمْ..
لا تمُتْ
قبلَ أنْ يركعَ الحبُّ مُعتذراً
عن مجازرهِ في القلوبِ
وعن كلّ ما سبّبَتْ يدُهُ للذين ارتمواْ
بينَ أحضانه من ألمْ..
لا تمُتْ
قبل أنْ يكشفَ الموتُ عن كلّ أسرارِهِ..
أين يأخُذُنا..
حين يأتي ويطعنُ أرواحَنا بسيوفِ العدَمْ؟..