تخطَّ إلى المحتوى

فبك ارتضيت كفاء العيش في سبل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

فبك ارتضيت كفاء العيش في سبُلٍ

للكسب بين غِمار الشُّكر مقتصدا

مني القناعة لا لم تنطفئ أبدا

في كل قلب على اللذات قد صمدا

ها قد توضَّأ قلب الحُرِّ مُذْ وطِأت

آثار ذنبِه شطَّ الهدي فارتشدا

فاضْفر تبارك من أعطاك من مِننٍ

حمْدَ القناعة لا تشرك به أحدا

واجعل لقلبك بين اللَّيل مرحَلةً

للروح تمسح ما قد ضجَّ واحْتشدا

فانظر بمالك هل قد طال محْملُه

جبلاٌ او شهاباٌ في العلياءِ مُتقِدا

هل نِلت من مِننٍ للجَمع من سُننٍ

مدَّت لرُوحك من أطيابِها مَددا

بَلْ جُلت تُرضِخ نفساً في مَكامِنها

من كل آفكة شيطَانُها عُبِدا

تبَّت يدٌ كسَبت بالغِشِّ واتجهت

نيرانها تٌذكي ما أينعَت أمَدا

راجِعْ ضميرَك يا مُختال مأثمةً

فالحق مرتَهَنٌ للعدل مُذ وُجِدا

كلٌّ له سعيُه، كل له مِهنٌ

ولِكل مجتهد للكسبِ ما حَصدا

لم تدنُ بي شهوتي للمجد معصيةً

أو صمَّمَت أملا بين الهشيم غدا

شمسٌ أنا والسَّما والأرْض تعرفُني

نورٌ وسحرٌ على أفيائِها صَعدا

سمحٌ أنا صبِرٌ والجود قافِلتي

والحق قافيتي في الشِّعر انْ صُفِدا

سبحان من تُلقي نورَ الرشاد على

من خاب مرتجيا من صَفحك عَضُدا

كحِّلْ أيا مُلهِماً صَدري بمَرحَمةٍ

قلبا على غسَقِ البُهتان قدْ رمَدا

بالجود ترزُقُني خيراً وَعافية

أَنت الكريمُ ومنك أرتَجي السَّندا