فَلْتَقرئي ما خُطَّ من أشعاري
ما مات لحني أوْ غَفَتْ أوتاري
قد عادَ لحنُ الحب يحملني إلى
ألَقِ النجوم وفي شذى الأزهار
سمراءُ يا نبضَ الحياة بخافقي
يا بلسمي ياضِحْكةَ السُمَّار
يا فرحتي في زَحْمَةِ الأحزان يا
عَبَقَ الربيع بِمُشْتَهى آذارِ
يا أعْذبَ الأسماءِ إنْ ناديتُه
هَيَّجتُ فيهِ سَواجعَ الأطيارِ
يا نَغمَة سُكِبَتْ على صمْتِ الوجو
دِ فأيْقَظَتْ بي ماردَ الأشعار
يا بَسْمَة رُسِمَتْ على وجهِ الخلو
دِ فأشْرَقَتْ بِدُجايَ شمسُ نهاري
يا وردة قبْل الورود تَفَتَّحتْ
رَشَف الندى من طيبهاالمعْطار
ذَ بُلَ الزمانُ وما ذبُلْتُ وجدًّدتْ
في دوْحِ حُبّي زَهرَها أشجاري
وَأَذَ بتُ من لََعَجِ الفؤادِ قوافيا
صارتْ بِكأسي لَذ تي وعُقاري
أسْكَرْت بحرَالشعرِ منها فانجلى
نَغَمارَخيما ذائعَ الأسرار
تتراقصُ الكلماتُ في إيقاعِه
نشوى المعاني ثَرّةَ التكرار
للّهِ قلبي ما أشَد حنينهُ
ووفاءهُ للظالمِ الغدّارِ
يَرْسوسَفينُ جفاكِ إنْ هَبّتْ له
ريحُ اللقا أسْكَنْتِها بِقرارِ
ستَعودأيامُ الصفاءِ بهيجة
مَكْسوّة بعد الجفا بِنُضارِ
وتعودآمالي التي عَطِّشْتِها
ريانَة معسولةَ الأخبارِ
وأقولُ للعُذالِ صَمتا واسمعوا
لحْنَ الهوى يشدو على قيثاري