تخطَّ إلى المحتوى

حملتك في الحنايا والفؤاد

الوافر

٢٢ بيت

المديح

حملتُكِ في الحنايا والفؤادِ

وصنتُ هواكِ يا أغلى بلادِ

وصغتُك في فمي لحناً شجياً

يُرتَّلُ ما شدا للحُبِّ شادي

ولاسمكِ إذ أردِّدُه جمالٌ

تنيرُ حروفُهُ في كل نادي

(إماراتَ) الوفا دومي بعزٍّ

يطول عُلاكِ للسَّبْعِ الشِّدادِ

فأنتِ اليوم للدنيا منارٌ

بلغتِ من المُنى كل المُرادِ

يعيش على ثراكِ أعزُّ شعبٍ

تزوَّد من تُراثِكِ خيرَ زادِ

يقود هُداكِ للعليا شيوخٌ

لهم في كل مكرمةٍ أيادي

شيوخٌ يعشقون ذُرى المعالي

وقد سلكوا لها سُبُلَ الرشادِ

يقودون البلادَ لكلِ خيرٍ

بعزمٍ للعُلا والمجدِ حادي

(خليفةُ) قائدٌ فذٌ حكيمٌ

وحبُّ الشعبِ في الأفعالِ بادي

وباني مجدَ عزَّتِنا بعزمٍ

(محمدُ) من به تزهو بلادي

وإخوتهم وحكامٌ تلاقوا

فصاغوا للعُلا أسمى اتحادِ

مضوا في درب (زايدَ) من بناها

وأسَّسها على أقوى عمادِ

وحولهمُ من الأبطالِ جيشٌ

بواسلُ للحِمى بالرُّوحِ فادي

يجالد دونكِ الأعداءَ مهما

تمادى الخصمُ في لُجَجِ العنادِ

فكيدُ المُرجفين إلى تبابٍ

وإن سلقوا بألسنةٍ حِدادِ

يدافع عن حِماكِ بكل عَضبٍ

يُسدِّدُ رميَه ربُّ العبادِ

يسالمُ من يمدُّ إليكِ كفاً

مسالمةً ومن عادى يُعادي

وربُّ العرشِ يكلأهم بحفظٍ

وينصرُهم على كيدِ الأعادي

فدومي في سما العلياءِ نجماً

إلى سُبُلِ العُلا والرُّشدِ هادي

حَماكِ الله من كيدٍ ومكرٍ

وصان حِماكِ من باغٍ وعادِ

أدام اللهُ مجدَكِ في شموخٍ

وتكرمةٍ إلى يوم التنادي