تخطَّ إلى المحتوى

مرارا في لقاءاتك

الهزج

٢١ بيت

العتاب

مراراً في لقاءاتك

وحيناً في زياراتك

رأيتكِ تعرضين الثو

بَ تستفتين مراتك

وأي اللون يعجبني

ويبرز من حلاواتك

شممتُ عطورك النشوى

تترجم عن صباباتك

قرأت العشقَ في عيني

كِ في تصعيدِ آهاتك

وأدركتُ الذين ترمي

ن من طول التفاتاتك

ومن نظراتك الحيرى

ومن عذبِ ابتساماتك

ومن لهفتكِ إن أمضي

وممن فرحتِك إن آتك

ومن همساتِ ثغرك إذ

تُبين عمقَ مأساتِك

ومن لمساتكِ الخجلي

تنفس عن معاناتِك

فهمتُ القصد والمعنى

فكفي عن رسالاتِك

وقولي ما الذي تبغي

ن مني في خيالاتِك

أحقاً جئتِ تدعيني

لأدخل في متاهاتِك

وتدنين الذي استعصى

زماناً من دلالاتِك

فأينكِ يوم كان القل

بُ يطمع في سويعاتِك

وأينكِ حين ظلَّ القل

بُ يبحث في مساحاتِك

أجئتِ بعدما ألوى ال

هجير ببرد واحاتِك

وكنتُ أخاله غيماً

بدا لي من سماواتِك

فلا تتعجبي مني

فلستُ اليوم بالفاتِك

ولي بين الورى حلمٌ

يقيني من تفاهاتِك

تجاوز من يدي الأمرُ

فما جدوى اعترافاتِك