يَا أَتْلُ لَا غِيَرًا أُعْطَى وَلَا قَوَدًا
عَلَامَ أَوْ فِيمَ إِسْرَافًا هَرَقتِ دَميِ
إِلَّا تُرِيحِي عَلَيْنَا الْحَقَّ طَائِعَةً
دُونَ الْقُضَاةِ فَقَاِضينَا إِلَى حَكَمِ
صَادَتْكَ يَوْمَ الْمَلَا مِنْ مَثْعَرٍ عَرَضًا
وَقَدْ تُلَاقِي الْمَنَايَا مَطْلَعَ الْأَكَمِ
بِمُقْلَتَيْ ظَبْيَةٍ أَدْمَاءَ خَاذِلَةٍ
وَجِيدُهَا يَتَراعَى نَاضِرَ السَّلَمِ
مَا أَنْجَزَتْ لَكَ مَوْعُودًا فَتَشْكُرَهَا
وَلَا أَنَالَتْكَ مِنْهَا بَرَّةَ القَسَمِ