تَرَى سِيَرَ الرِّجَالِ تَفنَى تَلَاشِيَا
وَهَمسَ مُحَمَّدٍ إِلَى الآنَ بَاقِيَا
وَمَن بِرُقِيِّكَ العَلِيِّ لَقَد سَمَا
وَكُنتَ عَلَى العُلَا فَرِيدًا وَرَاقِيَا
أَمَا قَدَّمُوكَ الأَنبِيَاءُ جَمِيعُهُم
وَمَن يَغتَدِي عِندَ الهُدَى مُتَبَارِيَا
وَمَن لِلسَّمَاوَاتِ العُلَا غَيرُكَ ارتَقَى
وَمَن قَد تَلَقَّاهُ الإِلٰهُ مُوَاسِيَا
وَهَل لَكَ مِن مَثِيلِ طَرفٍ مِنَ الوَرَى
وَمَن لِمُحَمَّدٍ يَكُونُ مُضَاهِيَا
أَلَا دُمتَ مَحمُودًا عَلَى الأَرضِ وَالسَّمَا
وَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ صَلَّى تَوَالِيَا
عَسَى مَا ذَكَرنَا أَن يُوَفِّيَ شَوقَنَا
لِلُقْيَا رَسُولِ اللهِ بالْحَوضِ سَاقِيَا
هُوَ الْمُصْطَفَى صَلَّى عَلَيْهِ إِلَٰهُنَا
بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ تَنَالُ التَّلَاقِيَا