سَائِلْ بِنَا خَابِرَ أَكْفَائِنَا
وَالعِلْمُ قَدْ يُلْفَى لَدَى السَّائِلِ
لَسْنَا إَذَا جَارَتْ دَوَاعِي الهَوَى
وَاسْتَمَعَ المُنْصِتُ لِلْقَائِلِ
وَاعْتَلَجَ القَوْمُ بِأَلْبَابِهِمْ
بِقَابِلِ الجَوْرِ وَلَا الفَاعِلِ
لَا نَجْعَلُ البَاطِلَ حَقًّا وَلَا
نَلِطُّ دُونَ الحَقِّ بِالبَاطِلِ
نَخَافُ أَنْ نَسْفَهَ أَحْلَامَنَا
فَنَخْمُلَ فِي الدَّهْرِ مَعَ الخَامِلِ
إِنَّ طِلَابَ المَرْءِ مَا قَدْ خَلَا
دَاءٌ كَمِثْلِ السَّقَمِ الدَّاخِلِ