مازلتُ أهمِسُ للمجرَّةِ عاشقًا
والحُزنُ يأسرُني، يُهدِّدُ سمْعِيْ
هَبْنِيْ وهبتُكَ مُقلَتَيَّ، أَلَيْسَ لي
باللهِ أَنْ أَهْمِي أُكَفْكِفُ دَمْعِيْ؟
خُذْ مِنْ حَيَاتِي مَا تُرِيدُ وخَلِّ لي
نبضًا رَقيقًا من غرامِكَ يَنْعِيْ
قَلْبًا أَحَبَّكَ وَاستَمَاتَ بعالَمٍ
أنتَ الأَرِيجُ لِمَا حَوَاهُ وجَمْعِيْ