تخطَّ إلى المحتوى

نسج الوجد بأحلامي وشاحا

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

نسجَ الوجدُ بأحلامي وِشاحَا

ونهلتُ اللّحنَ مَحلولا صُداحَا

شجَنٌ ناغَى دمائي واستباحا

يبتغي في عمق شجوي مُستراحَا

فيه يرتعْ

ما مضى هل فيه مطمع؟

أم ثوَى ما ليس يَرجِعْ

واشتكى من ليس يُسمعْ؟

حطّم الليلُ تماثيلَ النّهارْ

وبنَى تمثال أحلامٍ تَحَارْ

لم تدَعْ لِلمُنتشِي أدنى اختيارْ

غيرَ أن يَمضي ولا يدرِي القرارْ

ليس يَمنعْ

ما مضى هل فيه مطمعْ

في رياضٍ عزّ منها الياسمينْ

كنتِ نفْحًا سلَب الرّوحَ الضنينْ

عبِقا مِن صدر عنقودٍ حزينْ

فاتحًا في الفُلّ جرحا لا يلينْ

رَبِّ اِشفعْ

ما مضى هل فيه مطمعْ؟

كلُّ مجنونٍ من الحُسن بَراءْ

وجنونُ الرّوحِ سحرٌ وانتشاءْ

وارتعاشٌ ودلال وارتواءْ

يستميتُ القلبُ منها في عناءْ

دُون مَدمعْ

ما مضى هل فيه مطمعْ؟

حَمَّلُونا يا حبيبي هوْلَ قصَة

رقّصت فيها المواويلُ المِنصّة

لم ندَعْ في الأفْق دَربا لم نقُصّه

أو ندَعْ في الكأس قَطرا لم نمُصّه

ثم نُصرَعْ

ما مضى هل فيه مطمعْ؟

قصَفَ الشَّوقُ انفِلاتِي المُستعِرْ

راجمًا لِلوهم خدّاعَ الصّورْ

يا ابنةَ الكٍذباتِ أغراني السّفرْ

يسرِق الآمالَ مِن رَنّ الوترَ

ويُوَقِّعْ

ما مضى هل فيه مطمع؟

في قوافيّ الجمالُ اتزانُ

وخطاكِ الحُسنُ فيها مَيَلانُ

وبهاءُ الشّعرِ نُطقٌ وبيانُ

وبهاءُ الصّمتِ مِن فيكِ افتنانُ

منه أفزع

ما مضى هل فيه مطمع؟