أُلَامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذَا هَوًى
بِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوقُ شَتَّى نَزَائِعُهْ
أُلَامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذَا هَوًى
يُهَيِّجَهُ لِلشَّوقِ شَيءٌ يُرَابِعُهْ
تَهِجْهُ الجَنُوبُ حِينَ تَغْدُو بِنَشْرِهَا
يَماَنِيَّةً وَالْبَرْقُ إِنْ لَاحَ لَامِعُهْ
وَمَنْ لَامَنِي فِي حُبِّ نَجْدٍ وَأهلِهِ
فَلِيمَ عَلَى مِثْلٍ وَأَوْعَبَ جَادِعُهْ
وَمَنْ لَامَنِي فِي حُبِّ نَجْدٍ وَأهلِهِ
فَلِيمَ عَلَى مِثْلِي وَأَوْعَبَ جَادِعُهْ
لَعَمْرُكَ لَلْغَمْران غَمْرَا مُقلَّدٍ
فَذُو نَجَبٍ غُلَّانُهُ وَدَوَافِعُهْ
وخَوٌّ إِذَا خَوٌّ سَقَتْهُ ذِهَابُهُ
وَأَمْرَعَ مِنْهُ تِيْنُهُ وَرَبَائِعُهْ
وصوتُ مَكَاكِيٍّ تَجَاوَب مَوْهِنًا
مِنَ اللَّيْلِ مَنْ يَأْرَقْ لَهُ فَهْوَ سَامِعُهْ
أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ فَرَارِيجِ قَرْيَةٍ
تزَاقَى وَمِنْ حَيٍّ تَنِقُّ ضَفَادِعُهْ