أَوَتعلمينَ حبيبتي في العشقِ لو
أنَّ الفؤادَ على الفؤادِ رقيبُ؟
ما عاشَ قلبٌ بالشقاءِ مُكَبَّلًا
أو زادَ مِنْ ضيقِ الفؤادِ نحيبُ
أو هانَ في عينِ المُحِبِّ حبيبُهُ
أو شابَ مِنْ وصفِ الفراقِ أديبُ
فنعيشُ مِنْ دونِ الجراحِ كأنَّهُ
ما خابَ في شكوى الفؤادِ طبيبُ
أو يلتقي كلُّ الأحبةِ في الوَرَى
كي لا يُلَامَ على الفراقِ نصيبُ
لكنْ وما نيلُ المطالبِ حلوتي
رهنُ التمنِّي والرحيلُ قريبُ