خذني لعطفك يا صديق الروحِ
و أزِلْ بأمر الله كلَّ جروحي
بطِِرٌ أنا أشِرٌ أنا لا أرعوي
أن أشهدَ الآفاق جوفَ ضريحِ
ناءٍ عن الجُّلى وأنعَى حالتي
قل كيف لو أنا كنت وسْط الرِّيحِ؟
لا أستحقك فالشكاية خلتي
من دونما سبب ودون وُضوحِ
بل ثرثراتُ فتىً يسمِّى شاعِراً
كمعوِّضٍ عن حسِّهِ المذبوحِ
هل فوق ما أسديتَ عطفٌ فوقهُ؟
أ وَما انعطافك كالنبيِّ مسيحِ؟
تحمي بذمتك الأنام جميعَهم
وتحِسُّ مسؤوليّة التصحيحِ
وكذاك همِّي الناس لا وحدي أنا
تنويحُهم هو نفسُهُ تنويحي
ألمي دفينٌ صاعدٌ من مهجتي
من زمرة الإرهاب والتبريحِ
من سوء حظِّي أن أشيخ وألتقي
هذي البحار من الدمِ المسفوحِ
أجري إليك بمهجتي وبأدمعي
لتخفّف الآلام عن مجروحِ
من رحمة المولى نبثُّ شجوننا
لصحابِ روحٍ بغية التَّرويحِ
شكراً لمن يهتمُّ بي وبأمتي
شكراً لمن ضد الخطوب مُريحي
إني لمًزؤودٌ بحاجة رحمة
ضد الألى هدروا دمي وصروحي
ضد الوجوهِ الكالحاتِ القانصا
تِ اللاعبات بجيدنا المذبوحِ
ضد الذين هناؤهم إتعاسُنا
بتسلطٍ وتعجرف مفضوحِ
فإلى متى يمتدُّ دهرٌ ظالمٌ
فتحَ الجحيمَ بثَغره المفتوحِ؟
كيف الهروب من الجحيم المغتلي
أ نعود بعد تشرُّد لرزوحِ..؟
أبكي على شعبي يعيش بجَوْرِهم
ويظل يحيا عيشة المقروحِ
أقْعى وشعبي راجِيَيْنِ تراحماً
بمشاركات دعائك المنفوحِ
رُحْماك يا اْبْنَ الأحمد الشهم الذي
لولاك بعد الله بادَ طموحي
أحمي حياتي باللجوءِ لحائطٍ
هو خيرُ حيطان الغد الملموحِ
إني لربي دائم التسبيحِ
والشكر لابن الباعشن الممدوحِ
ربي ودمعي يُنهيان تأزمي
فأعود باْسْمِ الله زاهي الشّيحِ..