تخطَّ إلى المحتوى

مهنة نجلي ينجي الدور

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

مِهنة نجلي يُنْجي الدورْ

إني الجنديُّ المأسورْ

أخرجه النجلُ من ديجورْ

من عمق الجب لأعلى النور

إني أدين لكم في فتح موهبتي

بعد انغلاق طويل دام أياما

لأنه الفرح الجياش ينقلني

إلى الكتابةِ عن ريّاك أعواما

قد جاء لي ولد ينافس شاني

يُمضي الحياة لخدمةِ الإنسانِ

هل أستحقك يا بنيَّ؟ أجيب: لا

يا مَن تُمَلّكني الخزائن والحُلَى

الله رفّعكم من أجل والدةٍ

عظمى بفضل تفانيها الجميعُ نجا

أيا رمزَ التواضع والتفاني

سأكتبُ عنك تاريخاً عظيما...

يمر عليَّ بكل صباحٍ بقلبٍ كبيرْ

وأمنحه بوجودي السرورْ

أقَدَّر أنك تأتي لزيارتي بغرفتي

أقدَّر أنك تأتي إليّْ

وأنك بالحبِ تسخو عليّْ

وأنك صوتُ الهدَى والرُّقِيّْ

شعرتك أنك حصن الولاءْ

ولا يقدر القلبُ عنك الجلاءْ

فراس خادمُ أبويه

وكخدمة المِرآة سياراتِنا

نجلي فراسٌ خادمٌ غاياتِنا

وهو العصاميُّ الذي افترش الفضا

شكر حقيقيّ

لكنْ شكرتك بل أرجو إليك وفاً

يكفيك أنك لم تجلب ليَ الفلَجا

ما الفرق بينك أو بين الألى افتقروا

فتاي فراس

فتىً كان عوني بوقت شبابي

فكيف يكون بوقت الهرم؟

فتىً كان عونيَ وقت السَّلَمْ

نعيش عنده مثل النمل يجمعنا

ربٌ كريمٌ بفضلٍ منه مُضطردِ

سبحان رازقنا أمناً ومنفعةً

في ظلِ نجلٍ علينا غيرِ مقتصدِ

كم أشكرُ الرحمن ثم بُنيَّا

كم أشكرُ الرحمن ثم بُنيَّا

قد عيّشاني ها هنا بدُبيَّا

أقضي ألذ معيشتي في بحرها

وبرملها أتذكر السعوديّه

إني استرحت من الحياة بسورِيَا

صارمٌ حازمٌ شبلنا القائدُ

رائدُ المنتدى الفارسُ الماجدُ

الصين فيها العدل أكثر من هنا

في العالم العربيِّ يا محسودُ

أ أنت نسيت المجىء إلينا

وكنت كثيراً تُطلّ علينا؟

أحتاج من يرعاني

يختصّني ولدي فراس الحاني

بسخائه وهو الذي يرعاني

حقاً أريد العَودَ باقي عيشتي

لظلاله لأعيش في اطمئنان

يا ربنا ارزقنا جميعاً صحةً

هذي المسافات الطويلة

هذي المسافات الطويلة كلها

تحكي حكايات التلاقي والتنائي

نجلي بكل جلاله يمضي معي

كمودع لي لم يشأ برضائه إجلائي

إني لأخجل أن أعذب سيدي

لا نستحقك يا بنيَّ الأغلى

لا نستحقك يا بنيَّ الأغلى

يا من رفعت مكاننا للأعلى

إنّا أخاف عليك من ريح الصَّبا

قل كيف لو كانت رياح الجُلَّى؟

يا من عليك الوالدان تفتّتا

شفعتْ محبتكم لكل مساوئي

فالذنب ولّى والقلوب سماحُ

صارمٌ حازمٌ شبلنا القائدُ

رائدُ المنتدى الفارسُ الماجدُ

فرحتي في سد ديني

مثلُ أفراحي متى تلقاك عيني

رايات عائلتنا

كم تخدم المِرآة سياراتِنا

أنتم خدمتم ضعفها راياتِنا

أنت العصاميُّ الذي افترش الفضا

الذين رأينا الخير والفخر وأنت منهم

لم ألق خيراً سوى من واحد أحدٍ

وبعضِ صحبٍ ونجلٍ للندى انتهجا

خلى حياتي أخوكم فارس مِنناً

ما ساق يوما شياهاً تشتكي العرجا

الله صيّره الأعلى لرفعتهِ

عن أن يُرائي وتاريخي إليه لجا

والله رفّعكم من أجل والدة