إِبكِ يا قلبُ «فيصلَ» المعروفا
كان فينا برّاً رحيمًا رؤوفا
كان للدين ناصرًا ومعينًا
كان في العرب صادقًا معروفا
كان بين الأنام بدرًا منيرًا
أصبحَ البدر في الثرى مخسوفا
كان أعلى مجدًا وأسمى مقامًا
حازمًا باسلاً جسورًا عفيفا
شاد للعز منزلاً مشمخرّاً
ثابتَ الركن في الفضاء مُنيفا
حاز مجدًا ونال فضلاً كبيرًا
وابتغى تالدًا له وطريفا
قطفتْه يدُ المنون فأمسى
تحت طيِّ اللحود جسمًا نحيفا
لهفَ نفسي لو كانتِ النفسُ تُفْدى
لفديناك بالنّفوس أُلوفا
يا فقيدَ البلاد يا بنَ عليٍّ
يا هزبرًا لاقى المنايا حتوفا
لا أعزّي ذويك فيك فحسبٌ
كلُّ قطرٍ غدا لكم مأسوفا