تخطَّ إلى المحتوى

عرفت الله يخلق ما يشاء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عرفتُ الله يخلق ما يشاءُ

وكلٌّ هالكٌ وله البقاءُ

وما الإنسانُ مهما عاش دهرًا

سوى جسمٍ سيدركه الفناء

جسومُ الناس في خَلْقٍ سواءٌ

وما هم في خصالهمُ سواء

إذا ما اخترتَ من دنياك خِلاّ

فقبل الإختلاط الإصطفاء

فكم خِلٍّ تراه ذا وفاءٍ

وإخلاصٍ وليس به وفاء

لَرُبَّ صداقةٍ كانت نفاقًا

لحاجاتٍ فما دام الإخاء

وخيرُ الصحب من كالبحر حِلْمًا

ولم تُنقصْ من البحر الدلاء

يهيج البحر من عصفٍ شديدٍ

ولم يَكْدر إذا هبّت رخاء

وطورًا يعتري الإنسان حزنٌ

وطورًا قد يتمّ له الهناء

وشرُّ الخلق في الحالين جهلٌ

فأهل الجهل بالخسران باؤوا

وإنّ الجهل مدحوضٌ بعلمٍ

كما الظلماء يمحوها الضّياء

وأحسنُ خصلةٍ في كل عصرٍ

بأهل العلم والأدب اقتداء

ثلاثٌ هُنَّ للأعداء قَهْرٌ

سيوفٌ أو علومٌ أو دهاء

أقول نصائحي هذي وإني

رأيتُ الله يفعل ما يشاء