لَقَدْ هَطَلْتِ عَلَىَ قَلْبِي كَمَا اَلْمَطَرِ
حَتَّى رَوَى وَاخْضَرَّ فِي عَجَل
بَذَرْتِ بَذْرَةَ حُبٍ فِيِهِ فَانْتَعَشَتْ
فَأَزْهَرَتْ ثُمَّ صَارَتْ مِلْؤُهَا زَجَلُ
فَصَارَ قَلْبِي سَعِيِدَاً اَيُّمَا سَعَدٍ
بَلْ صِرْتُ اَحَيَا حَيَاةً كُلُّهَا بَجَلُ