أَكرَهُ السَّبتَ، أَستَلِذُّ الخَمِيسَا
وَأُوَالِي مِنَ الطُّغَاةِ الرَّئِيسَا
ذَاكَ أَنِّي إِذَا طَلَبتُ حُقُوقِي
لَم تَجِدنِي عَلَى الأَقَلِّ حَبِيسَا
إِيهِ يَا حُبُّ كُلُّ أَيَامِ قُربِي
مِن مُحَيَّاكَ أَقتَضِيهَا عَرِيسَا
وَلِأَنفَاسِيَ الَّتِي ٱنسَلَخَت عَنكَ
ثَوَانٍ أََعُدُّهُنَّ نُحُوسَا
مَا عُكُوفِي عَلَى وِصَالِ ٱفتِرَاضٍ
مُمرِضٍ يُشبِهُ الزَّمَانَ المَسِيسَا
غَيرَ أَنِّي لِأمَّةٍ عَزَّ فِيهَا ال
غِرُّ وَٱستَهجَنَ البَخِيسُ النَّفِيسَا
يَا أَبَا الطِّيبِ ٱستَرَحتَ وَلَكِن
لَمْ تُرِح بَعدُ مِن دَوِيْكَ الرُّؤوسَا
يَحدُثُ الآنَ بَعدَ أَلفٍ وَنَيفٍ
أَن أُحَاكِي عَلَى خُطَاكَ الطُّرُوسَا
(وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًا)
كَيفَ قُل لِي فَقَد خَبِرتَ النُّفُوسَا؟!
قَدَرِي أَن أُصَارِعَ اليَمَّ وَحدِي
وَلَقَد جِئتُهُ كَمَا جَاءَ مُوسَى