تخطَّ إلى المحتوى

وهو يصافحك مثل جندي عائد

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

وهو يُصَافحُكِ، مِثَلَ جُنْدِيٍّ عائِدٍ

منَ الحَرْبِ تَوًّا

وقد نَمَتْ عُشْبَةٌ بَرِّيَةٌ

في خُوْذَتِهِ

ونَسيَ دَمَهُ على الجَبْهَةِ.

وهو يُصَافحُكِ بِذُهُولٍ تَامٍ

كَمَنْ يَرَاكِ لأولِ مَرّةٍ

تَحْتَ جِمَّيْزَةِ العابِرِيْنَ

وعندَ الدُّولابِ المُحَطِّمِ للذكرياتِ

ذكرياتُكُمَا التّي حَفَزْتُمُوها

في دُرُوبِ التُّفاحِ

حينَ كانَتْ الدُنيا فَتِيَةً وخَفِيْفَةً

كالفَرَاشَةِ.

في تلكَ اللّحظَةِ

أجْهَشَتْ صَحْراءٌ عَطْشى

في عَيْنَيكِ

وتَبِعَها هَدَيْرُ الوَلَهِ

المُعَذِّبِ.

يا إلهي!

أإلى هذا الحَدِّ كُنْتِ تُحِبِّيْنَهُ

دُونَ أنْ يَعْلَم؟