طلع البدر علينا
من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داعْ
يا حبيبي جد سيرًا
نحو هاتيك البقاع
واتبعِ القوم وسافرْ
إنما السيرُ اتباعْ
جُدَّ سيرًا للمنازل
حيث نور الحق شاعْ
عمَّ كل الكون طُرًّا
في امتدادٍ واتساعْ
من جبين الهادي يبدو
ساطعا مثل الشعاعْ
قَدْ سبى عقلي ولبِّي
وقليْبي في انصياعْ
زاد شوقي هاج وجدي
فاح عطر الروض ضاعْ
كلما زدت اقترابا
نحوكم يا خيرَ راعْ