حُمَّى القَصِيدَةِ لَا تَزُورُ
وَإِنَّنِي لَأَخَافُ أَنْ أَحيَا
بِلَا حُمَّاهَا!
مَالِي وللنَّومِ القَرِيرِ
أَخَانَنِي وَعدُ البُرَاقِ
وَقَدْ بَلَغْتُ سَمَاهَا
قَد كَانَ مِعرَاجِي إِلَيْهَا شِقوَةً
لَمَّا دَنُوتُ إِلَى شَفِيفِ سَنَاهَا
وَقَبَستُ مِنْ نُورِ الحَقِيقَةِ
جذوَةً قُدسِيَّةً
جَعَلَتْ عَصَاي.. إِلَها
كَأْسِي معتَّقَةٌ
تَدُورُ
ليَنْتَشُوا فِي الشُّرْفَةِ الأُخْرَى
بِمُوسِيقَاهَا...!
كَأْسٌ كَأَنَّ اللهَ أَوْدَعَ سِرَّهُ فِيهَا
وَجِبْرَائِيلُ مَنْ أَوْحَاهَا
فلَرُبَّ مَسبُوكِ الحُرُوفِ
تَعُدُّهُ فِي السَّالِكِينَ
وَلَمْ يَذُقْ مَعنَاهَا