تخطَّ إلى المحتوى

جادت علي مكارم الملك الذي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

جادت عليَّ مكارم الملك الذي

أفضاله تنهال كالأمطارِ

فشكرتُ مولايَ العظيمَ وطالما

رَدَّدتُ آي الشّكر في الأمصار

ودعوتُ ربي أن يطيل حياتَه

فحياتُهُ كالقَطرِ للأشجار

وحياتُه بِشْرٌ وذخرٌ للورى

بالمجد حافلةٌ بكلّ فَخَار

وحياتُه رمزُ التقدم والعُلا

عطرٌ شذاه فاح كالأزهار

وحياتُه - حفظ الإله حياته -

كنزٌ وعزٌّ للحِمى والجار

للعُرب للإسلام للدنيا التي

نعمتْ بغيث نداه كالأنهار

لِلحَضْر للبدو المخيّم في الدجى

يرنو إلى إشراقة الأنوار

«فسعود» مصدر رِفعةٍ وسعادةٍ

وهناءةٍ للقلب والأبصار

و«سعود» أمنُ الخائفين وكهفهم

وسراجُ نور التائه المحتار

و«سعود» حِصنُ المخلصين ودرعهم

للبائس الحيران شمس نهار

نورٌ لقلبٍ صادقٍ في حبّه

ولمن تنكر للضّيا كالنار

في ظلّه طيبُ النفوس وطهرُها

وسلامةُ الأخيار والأطهار

هيهاتَ يبلغ شأوه متنطِعٌ

أيُقاس قرص الشّمس بالدينار؟

هيهات إدراك العلا بتصنُّعٍ

فالحقل لا يحلو بلا أثمار

هيهات إدراك المنى بتسكُّعٍ

شتّان بين الدرِّ والأحجار