نديم الرافعي
٣ قصائد · حديث · النديم
نديم عبدالفتاح الرافعي الفاروقي. ولد في طرابلس الشام، وتوفي فيها. عاش في لبنان والأرجنتين ومصر والأردن وسورية والسعودية. تلقى علومه الأولى في كتاتيب طرابلس ومدارسها مطلع القرن العشرين. قصد دمشق بغرض التحصيل العلمي، ونال شهادة المعلمين العليا. عمل مدرسا في مدينة معان في الأردن مدة قصيرة، سافر بعدها إلى الأرجنتين حيث عمل بالتجارة سنة واحدة، ثم قصد القاهرة، وافتتح محلا تجاريا كبيرا، غير أن النشاطات الثقافية والأدبية استحوذت عليه فعمل بالصحافة في جريدة الأخبار ومجلة المصور، سافر بعد ذلك إلى الحجاز وعمل بالتدريس متنقلا بين الطائف وأبها وجدة والمدينة المنورة، كما واصل نشاطه الصحفي بنشر المقالات في صحفها. أشرف على طباعة مناظرات الشعراء عبدالحميد الرافعي وسليم غنطوس وعبداللطيف سلطان وآخرين حول المفاضلة بين السيف والقلم. كان اتجاهه الفكري قوميا عربيا، ولكنه لم ينتسب إلى حزب أو تنظيم. الإنتاج الشعري: صدر له ديوان النديم، مطبعة المدني، المؤسسة السعودية بمصر، القاهرة 1961، وديوان النفحات، مطابع دار البلاد، طرابلس 1980. الأعمال الأخرى: له مقالات نشرت في عدد من الصحف في مصر والسعودية. يجمع شعره بين القديم والجديد، فيحافظ على البناء التقليدي للقصيدة العربية وبعض أغراضها كالمدح والغزل والرثاء والتأمل والمناسبات، ويواكب عصره أسلوبا ولغة وتعبيرا عن قضايا مجتمعه، وخاصة عبر القصيدة السياسية التي كان لها حضور واضح في نتاجه. عارض قصيدة سمراء للأمير عبدالله الفيصل، وله قصيدة يحيي فيها زوجته، وأخرى في عيد ميلاد ولديه. منحه الملك سعود بن عبدالعزيز وولي عهده الملك فيصل عدة جوائز ومكافآت في مناسبات مختلفة، وكانت له مكانته لدى أمراء السعودية، كما نال شهادة تقدير من الرئيس الهندي ذاكر حسين، وكانت له مراسلات متبادلة معه. مدحه الشاعران أحمد رامي ومحمد حسن عواد بقصيدتين ضمهما ديوانه الثاني. تناول أعماله عدد من الشعراء والنقاد، منهم محمد عبدالمنعم خفاجي، وسليم الرافعي، وإسماعيل الرافعي، ومحمد أحمد مرجان وغيرهم. مصادر الدراسة: مقابلة أجراها الباحث محمود سليمان مع نجل المترجم له، طرابلس 2004.