تجيئينَ
لا تحتويكِ اللُّغَى
أَشفَّ من الحُلُمِ المُبْتَغَى
تُطليِّنَ
من شرفةِ النَّهَوَنْدِ،
من ضِحكةِ الطِّفلِ لمَّا نَغَا
بعينيكِ من وشْوَشَاتِ الرَّبيعِ
ما وشوشَ الكرْمَةَ البَبَّغَا
وما وشوشَ الطفلُ
أغنيَّةً لدُمْيتهِ
بينَ (دَا دَا) و(غَا)
وغاباتُ (مانغو)
على شَفَتيْكِ
تمنحُها راءَها الأَلثَغا
فأعصرُ من توتِها
سكَّرا
وأصبحُ للجنتينِ (الأَغَا)
كراقصةِ (الجاز)
نشوانةً
يفيضُ بكِ اللحنُ
حتى طَغَى
وفي نشوةِ الرَّقصِ
تنفلتينَ
أغنيّةً، حرةً، أنْبَغَا
فينكسرُ الرِّتمُ
في الخُطَواتِ
يصبحُ توقيعُها أَسوَغَا
كأمطارِ تِشرِينَ
لا نوتةً
تدوزنُ تَسْكابَها الأَهْيَغا
كقبَّرةٍ
في ابتهالِ الصباحِ
نشوانةٍ
جاوبتْ زُغْزَغَا
فلا رتمَ
في سَجَعَاتِ الحمامِ
لا رتمَ
في الحَلْي إن تَغْتَغا
تنامينَ
في الشَّارعِ العبثيِّ
خداكِ في الشَّمسِ
لم يُصْبغا
جدائلكُ الحزنُ
أم مقلَتَايَ ليلُ الشتاءِ
وما أَسْبَغَا
ستبقينَ بنتَ الخيالِ
التي
يَحارُ بتأَوِيلِها البُلَغَا
تجرد حلمي
كغصنِ الشِّتَا
وأنتِ البنفسج لما فَغَا
أُسافرُ
في يائي المستحيلِ
أكسرُ في الصمتِ
هذا الوغى
على أَنْمُلِي
تولدُ الشَّامِخَاتُ
ما طَالها الدهرُ أو سَغْسَغا
فما أنا قديسُ هذا الزمانِ
لكنَّ
ليْ اللغةَ الأَبلَغا