تخطَّ إلى المحتوى

أبى حبي أميمة أن يبيدا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أبى حُبِّي أميمةَ أن يبيدا

ودمعُ العين إلا أن يجودا

إذا ما لامني الواشون أبكي

جوًى وأقولُ يا عينيَّ جودا

ولما أَزْمَعَتْ ليلاً نواها

وَهَى صبري فجانبتُ الهُجودا

وبتُّ بليلةٍ لَيْلا وقلبٍ

تزاحمتِ الهمومُ به الورودا

كأنَّ القلبَ مَصْليٌّ بنارٍ

غداةَ البين مُضْرَمةٍ وقودا

ولم أنسَ الظعائنَ يومَ عالت

على الأحداج والذُّلُلِ البرودا

وحثَّ الحاديان بكل رُودٍ

تصيد بحسنها الأبهى الأسودا

وفي الظُّعُنِ الغوادي بُرءُ دَائي

وداءُ البرء إن ضنّت صدودا

فتاةٌ خَدْلةُ الساقين زانت

خلاخِلَها وزيّنتِ العقودا

لَماها هدَّ طودَ الحِلم منّي

وآلى بالمحيّا لن يعودا

فإن أَوْلَتْكَ إقصاءً وضنّت

بنائلها وأخلفتِ العُقودا

فصَرِّمْها ولا تكُ ذا هُوَيْنى

إذا الخطبُ ادلهمَّ ولا حسودا

ولا تُقْصِ الصديقَ الصِّرف واحفظْ

على طول المدى منه العهودا

ولا تُدْنِ المريبَ من الأخِلا

ولا تُوجدْ له أبدًا ودودا

وأنَّى والزمانُ يُعزّ يومًا

ويومًا يجعل الشُّرَفَا قُرودا

لأَرْفَعُ عن فُسول الناس رأسي

إذا همّوا بمنقصتي سُمودا

لساني والجَنان [يساعداني]

إذا ما رمت قافيةً شَرودا

وما أعيا بقول الشعر عمري

إذا ما خاله مَنْ لن يسودا

وإن يمّمتُ أمرًا أدركتْه

يدي لم تُلْفِ في زَندي صلودا

ألا يا أيها الناسُ اتّقوني

تُلاقوا من أموركمُ سُعودا

وإلا فائْذنوا مني بقولٍ

تصير به وجوهُ القوم سُودا