تخطَّ إلى المحتوى

أتراها ترضي الوفا ألحانه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أتُراها تُرضي الوفا ألحانُهْ

بعد أن صارعَ الزمانَ كيانُهْ

صاغَها قلبُه المتيَّمُ بالفَنْ

نِ وسَدَّى نسيجَها وِجْدانه

وسقاها من روحِ كلِّ أبيٍّ

أريَحيٍّ، يُوري النفوسَ بيانه

فغدا يُرسلُ القوافيَ وشْيًا

يتهاداهُ تُحفَةً خُلْصَانه

ما شدا العندليبُ شَدويَ بالمغْ

نَى، ولا قدَّسَ الكفاحَ لسانه

أحمل الوَجْدَ في هواه فتِيّاً

وصدى الحزنِ من قَصيدي هوانُه

إنْ يعمَّ المشيبُ مني فُروعي

فادِّكارُ الشبابِ هذا أوانه

نغرس الذكرياتِ في العمر كيْما

يتملَّى بغرْسِه جَنّانه

حين كنا نعيشُ في دارةِ الحَيْ

يِ، وللحيِّ ظالماً خاقانه

غايةُ العلم أن نَقِرَّ على الظلْ

مِ، ويُرضي من نَشْئِنا تَرْطانُه

كادتِ الضادُ أن تفوزَ ويأبى

موتَها مَنْ جَنَى الإباءَ لِبانُه

كم شهيدٍ ذكرى الطفولةِ منّا

نَعْرَةُ الجرحِ منه أو عُنْفوانه

يتغنَّى بالموتِ أُرجوحةَ المج

دِ، ويهتزُّ في الفضا جثمانه

وهوانا الرفّافُ تحيا بلادي

هي «نُعْمٌ» لعاشقٍ و«جِنانُه»