تخطَّ إلى المحتوى

أنفح البان من وادي زرود

الوافر

٧ أبيات

المديح

أنَفْحُ البَانِ من وادي زَرُودِ

يضُمُّ لنَشرهِ أنْفاسَ عُودِ

أم المِسكُ الذّكيّ أتى بِنَشرٍ

رَوَى خَبَرَ المَعَالي عَنْ سَعيدِ

هُمامٌ ظَلَّ في العَلْيا فَريداً

وبَنَّاءُ المَكارمِ للوُفودِ

به صُبْحُ المآثِر قَدْ تَباهى

وأطْلَعَ في الدُّجى نَجْمَ السُّعُودِ

وأتْحَفَ رَاجيَ الأفضالِ حِلْماً

يُنبّئُ عنْ كبا الخُلُقِ الحَميدِ

به جِيدُ الزَّمانِ لقد تَحَلّى

وأغْرَبَ بالمَدائحِ والنَّشيدِ

فلا زالَ السُّعادُ لهُ خَديماً

مَدَى الأيّام والعَصْر الجَديدِ