تخطَّ إلى المحتوى

بعد ما بين من بذات الرماح

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بُعْدَ ما بين مَنْ بذات الرِّماحِ

ومقيمٍ من اللوى بالنَّواحي

طال ليلي بساحة الكرْب حتى

كدت أقضي الحياة قبل الصَّباح

إنْ أبتْ ساهراً أغالب همّاً

قاتلاً ما لبرحه من بَراح

لَبِما بتُّ خاليَ البال خالٍ

بأناةٍ من المِلاح رَداح

أشتفي من رُضابها لغليلي

يا لها من سُلافةٍ بقَراح

يا خليلَيَّ هجِّرا للرَّواحِ

وارحلا كلَّ بازلٍ مِلْواح

يا خليليَّ ما شفى النفسَ شافٍ

كاعتمال الجُلالة السِّرداح

قد تخيَّرتُ لاهتماميَ منها

جَسْرةً طال عهدها بالِلّقاح

ربَعَتْ في مَجادِل الكَرْب ترعى

جَلَهاتٍ بهن، حُوَّ البِطاح

فتجهَّدْنَ إثرَه طالباتٍ

وتمطَّى به جُنونُ المراح

فاختشى من لحاقها ثم أنحى

نحوها كرَّ ذائدٍ مِلحاح

فكَلا بعضَها، وبعضاً رآه

وانبرى في القفار كالمصباح

فعسى تلك وادّلاج اللَّيالي

ودؤوبُ الإمساء والإصباح

تُبْلغنِّي ديارَ أمِّ أُبَيٍّ

ولَحسْبي بلوغُها من نجاح