تخطَّ إلى المحتوى

تأوبه طيف الخيال بمريما

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

تأوَّبه طيفُ الخيال بمَريمَا

فبات مُعنّىً مُستجَنّاً مُتيّما

تأوبه بَعد الهجوع فهاضه

فأبدى من التَّهيام ما كان جَمْجما

لَطافَ بها حتى إذا النفسُ أجهشتْ

وأبدت بنانًا لي خضيبًا ومِعصما

ووجهاً كأن البدر ليلةَ أرْبعٍ

وعشرٍ عليه ناصلاً قد تهمَّما

تولَّى كأن اللَّمح بالطَّرف زَورُه

وكان وداعاً منه أنْ هو سَلَّما

فمَن ذا ولا من ذا رأى مثلَ زوْرُه

ومثلَ الذي بين الجوانح أضرما

فبات الهوى يستنُّ بي هيجانُه

فأسْدى بلُبِّي ما تبَغَّى وألحما

وبتُّ بهمٍّ لا صباحَ للَيْله

إذا ما حداه الصُّبح كرَّ ودوَّما