الكناري الودودةُ في القفصِ المنزلي ..
العصافيرُ عازفةُ الأغنياتِ الشجية ..
سربُ الحمامِ المحلِّقُ في أمنياتِ السلامِ ..
النوارسُ قارئةُ الغدِ بين أكفِّ الشواطئ ..
الببغاءاتُ وهي تقولُ الذي ليس تدركُ
يا لبراءتها الساذجة ..
تساءلتُ هذا الصباحَ وقد طمرتني الفجيعةُ
حين انتبهتُ إلى القفص المنزليِّ الصمُوتْ ..
هل طيورُ الكناري تموتْ ؟
إلى أين يمكن أن تصعد الآن أرواحُها ..
ومِن بعدها كيف يمكن أن تتوخى طريقَ الحياةِ البيوتْ ؟