إذا ما أساء الدهرُ أمسِ بما أتى
على رغمه فاليومَ قد أحسن الدهرُ
كأني به عضّ البنانَ تحسُّراً
فأبدى لنا عذراً وأنت هو العذر
تَهَنَّأْ بما أُوتيتَ من سؤددٍ على
كمالٍ ولم نكمل لك التسع والعشر
وما العمرُ من نبل الفخار بمانعٍ
فأجمل مافي الروض أغصانُه الخُضر