تخطَّ إلى المحتوى

بين الضياء يقوم ظل شامخ

الكامل

٨ أبيات

الوصف

بَيْنَ الضِّياءِ يَقُومُ ظِلٌّ شامِخٌ

كَأَنَّهُ الحُلْمُ الَّذي يَحْيا بِمَعناها

والطِّفْلَةُ البَرْداءُ تَرْفَعُ نَظْرَها

كَالحُلْمِ يَسْمو فِي الجَوانِحِ لِرُؤاها

في ظِلِّها امْرَأَةٌ تُنادِي قُوَّتِي

وَتَقُولُ: إنَّ النُّورَ يَكْبُرُ فِي خُطاها

تَجْري السُّنونُ وتَرْتَقي الآمالُ ما

لَمْ يَنْثَنِ الحُلْمُ الَّذي صاغَتْ ثَراها

يا طِفْلَتي… ظِلُّ النُّضوجِ يُحِيطُنا

لَكِنَّ فيكِ بَراءَةً لا شَيءَ يَفْناها

فَامْضِي، فَإِنَّ الرِّيحَ تُنْشِدُ شَعْرَها

وكَأَنَّها تُهْدي الحَياةَ لِمَنْ يَراها

والنُّورُ مِنْ خَلْفِ الزُّجاجِ يُخَبِّئُ ال

أمَلَ الَّذي يَسري ويُبْعِثُ في دِماها

هذي الحَياةُ… ظِلالُها تَرْفَعُ الفَتى

حَتّى يَرَى الدُّنْيا، ويَرْقى في سَماها