حبيبي في ربيعٍ العمْرِ ماتتْ
أمانينا، وقدْ أوْصدْتُ بابي
ووجْهُكَ غابَ منْ زمنٍ طويلٍ
وطيْفُكَ هاهنا بيْنَ الكِتابِ
وأضْواءُ الغدِ المجْهولِ ترنو
لعصفورٍ بدا تحتَ الثيابِ
وحلمي نائمٌ في الصَّدْرِ غافٍ
فهلْ يصْحو على ذاكَ العذابِ؟
تفرَّقَ شمْلُنا صُبحاً وإنَّا
لفي حُلُمٍ وفي زهْرِ الشَّبابِ