الليْلُ دارُنا التي ألِفْتَها
نقوشُكَ السوداءُ فوْقَها
أوْصَدْتَ بابَنا
ألقيْتَ بذرةَ الجفافِ في حلوقِنا
وحينما أمسكْتَ في يديْكَ مِقْوَدِ الرياحْ
هَوَتْ طيورُنا مكسورةَ الجناحْ
وحطَّ فوقَ الرأْسِ طائرُ الجنونْ
وكنتِ يا حبيبتي بوجهِكِ الجميلِ تُبصرينني
عباءتي مُمزَّقَهْ
وخطوتي مُفَرَّقَهْ
فكيْفَ يا حبيبتي تُضيءُ لفظتي البروقْ
وغُرسُنا الكبيرُ قدْ تفتَّحَتْ براعِمُهُ ..
فماتَ في العروقْ !