لماذا تُناديكَ هذي السفوحُ بخضرتِها
وبهذي الفلولِ الأليفةِ
(كانتْ تسوقُ تُراباً فيرْتجُّ منّا الفؤادُ ،
طُيورُ أبابيلَ تُسقِطُ أحْجارَها ،
وأفْيالُ صنْعاءَ تتْرُكُ أسْوارَها
ووردتُكَ / النّارُ تُفْرِغُ كأْساً)
مُخضرٌّ هذا السَّفْحُ بطيبِ الأنفالِ
رأيْتُ فلولَ البطْحاءِ تسوقُ تُراباً
يرتجُّ بريحٍ تهْدِرُ في ليْلِ الماءِ
طيورٌ تحْمِلُ لوْنَ الهُدْنةِ
في بؤبؤ عِشْقِ الليْلِ / الأفْعى
.. ونداءُ الوردةِ في الأعماقِ
شرابٌ منْ زقُّومٍ
يحيا في أفئدةِ الموهومينْ
يُمارسُ طقْسَ العادةِ والتَّدْجينْ
أنا طفلتُكَ التبْغيَّةُ
أنتِ زهورُ الخيبةِ والفتنَةِ
لنْ أسْألَ
سأظلُّ مدادَكِ
أقرأُ شِريانَ الموْجِ
أُفَجِّرُ فيهِ فضاءَ غِناءٍ
حتى لا يخرسَ منكِ مساءً
قلبُ