تخطَّ إلى المحتوى

شوق ترامى في الفؤاد ليرتوي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

شوقٌ ترامى في الفؤاد ليرتوي

ويطوفَ فوق مسارح الآمال

ويجوب آفاق البسيطة زاهراً

ويعودُ يورقُ فالحبيب ببالي

طيفٌ تسامى في الخواطر باسماً

وتناغمَ الطيف الجميل حيالي

ووقفتُ عند السور وقت عبورهِ

يأتي ونور الحب رهنُ منالي

ورمحتُ نحو أريجها أرجو اللقا

أمشي إليها والدليل يُلالي

رحلَ الكلام عن الشفاه كأنني

قد زارني صمتي فلستُ أبالي

وخجلتُ من همس المقال وإنني

أنسى الكلام مع الحبيب أغالي

فتجوبُ في صدري موائد شهدها

ملأى بشهد العاشقين دِلالي

ذا ديدني في العشق أُذهلُ كلما

قفز الغزال وفي العيون غزالي

ولربما تربو الحكايا بيننا

هذي عهودي في الأنام وصالي

أحكي لبعض الكون سرَّ عبيرها

سَبَرَ الزمان على المدى أحوالي

فالشوق يعصف في الكيان كأنهُ

نهرٌ تدفَّقَ من عيون جبالي

وحبيبتي في القلب تزهر كلما

عرَضَ الزمان طيوفها بخيالي