تخطَّ إلى المحتوى

أعيدو الفتاة إلى دارها

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أعيدو الفتاة إلى دارها

دعوها تعود إلى خدرها

كفى ما جرى يارفاق السفور

كفى ما تجرد من سترها

أيرضيكموا عرضها كالسوام

تفض الكرامة مع ثوبها

وعين تروح وعين تجئ

لتشخص فيها وفى عرضها

وإلا فتلفظ لفظ النوا

ة وتحيا مع الساس فى عيشها

وإذا ما الوقمسيون ذا شأنه

يضيع الحياء يلوث النهى

فغن الكرام تموت جياعا

ولا تطلب العيش من ثديها

فتلك مربية الناشئين

كيوم الولادة فى كشفها

فكيف تنمى كريم الخلال

وقد نزعوا الستر عن وجهها

وكيف ترجون منها الفضا

ئل أو من بنيها ومن نشئها

فبالأمس جاءت إلى القناة

فظلت تكفكف من دمعها

أرادها عريانة كالدمى

وإن لم يكن فليكن طردها

فعادت وفى قلبها حسرة

تجرجر بالخزى أذيالهت

وفى غمرة اليأس حدثتها

عن الحال كيف؟ وما ساءها

أجابت بدمع حزين سخين

عيون الذئاب رنت نحوها

خلعت اإزار خلعت الوقا

ر خلعت المهابة من جذرها

فكيف ياترى تغتدى

مثالا كريما وما خلتها

فقلت وكيف ارتضيت الهوان

ولم تطلق النفس فى عزمها

وكيف رشفت رؤوس الهوا

ن ولم ترفضيها إلى سكبها

فقالت تحملت عبء الحياة

ورثت صغيرة فى مهدها

أبوها تلقته أيدى المنون

كذا كأسه حل من أمها

وصعب الحياة وخلو الوفا

ض وما للصغيرة من يرعها