تخطَّ إلى المحتوى

قد كنت أمضي في مصيري دونها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قد كنتُ أمضي في مصيري دونها

وحياتنا في عالمَيْن تطوفُ

لمَّا أتاني وهجُها وحفيفُها

لمسُ الأثير على الشفاهِ عَطوف

ملأ الضلوعَ شهيقُها فتسامرتْ

في الخافقيْن مع الأصيل طيوف

طبفٌ يحوم على مشارف خافقي

متراقصاً يختال وهو عطوف

ما كنت أعرف أنني سأحبها

وبأنني عذبُ الفؤاد رهيف

فالحب في حقل الفؤاد فسيلةٌ

مغروسةٌ وأنا إليه شغوف

وجرى اللقاء على مدارات الهوى

يومٌ لطيفٌ رائقٌ ورؤوف

في لحظة عكس الزمان مسيرًهُ

فالنجم غار وفي المسير جروف

دوّى الفراغ بصدرها فرعيدُهُ

صوت الرياح هديرها الملفوف

وعلا السكونُ بلحظة ميناءَها

فشواطئ مهجورةٌ ورصيفُ

فسرقتُ وقتي من كياني علني

أحظى بحبٍّ تصطفيه قطوف

لترى الودائعَ والروائعَ تنتشي

وجدارُ قلبِ العاشقين شفيف

هي موطنُ الأحبابِ مزرعةُ الهوى

وملاذُ روحٍ وارفٌ ورؤوف

حبي بلادي والتراقي ملؤها

دمعُ المحاجرِ ماطرٌ وشغوف

لكأنني أسري على عرصاتها

صمتُ الغرائزِ يعتريهِ عُزوف

سأظلُّ أكتبُ بالدماء قصائدي

وتدومُ من بعد المدادِ حروفُ